مرت سنون مذ ودعتني
والان نسيت ملامحي
ونسيت كيف كنت
انا
اشتاقني كثيرا
,,
واشتاق عودتي اليّ
!
احتاجني بشدة
,,
*#*#*#*#*
جبل ما فوق صدري
هاوية ما تحت قدميّ
اراني اذهب دون
رجعه
ولا املك حتى حق وداع نفسي
ارجعوني اليّ رجاءً
!
*#*#*#*#*
حين رأيتني مبتعدة
وانا الوذ بالوداع بصمتي
لفني ظلام حالك
اطرقت
الرأس
,,
وقبل ان اخطو خطوة اللا رجعة
مدت يد حانية
مسحت على
رأسي
ازالت آثار يأسي
رفعت ناظري
لأراني امامي
,,
ابتسم في وجهي
بسمة امل
اخبرني انني لازلت هنا الى جانبي
ضممتها الي
,,
ولا ازال
,,
ولا انوي الابتعاد عنها مرة اخرى
!*#*#*#*#*
تنفسي غدى صعبا
,,
شهيقي وزفيري صار اكثر ايلاما من جرح السكين
صدري ضيق
ضيق
ضيق
لا مساحه للهواء داخله
يجثم فوق صدي هم
كبير
!
وتنتظرني هاوية سحيقة
اترى ستتحمل حبال الدهر جسر املي الممدود!
ام
تراني سأهوي الى اسفل السافلين
!
لأغدو حطام حطام
وضياعا للضياع وسط ظلمة
الهاوية!
*#*#*#*#*
مشلولة الحواس انا
,,
لهم دموع عندما تهتز
مشارعهم
اراها ترطب بها الخدود
وتطفي لهيب القلوب
وليس بعيني دمعه
واحدة
رغم ان ما بي يفوق اضعاف ما لديهم
اراهم يبتسمون من بعيد
ينظرون الى بعضهم بحب
وابحث في نظراتي
عن معنى واحد فلا اجد
!
وابحث عن ابتسامة كانت لا تفراق محيايي
فلا اجد حتى بقاياها
!
احاول رفع يدي الى صدري
علي أتأكد من وجوده ينبض بين الحنايا
الا
انها تعاندني وتجعلني في حيرة من امري
!
اجيبوني انتم
الا زلت على قيد
الحياة ؟!!
ام تراني على قيد الموت
!
*#*#*#*#*
يضيق بك الكون بقدر اتساعه
تخنقك الكلمات
,,
وغصات عبرات
ترفض الاستسلام
تسد مجرى تنفسك
كيف تجد قلبا يحتوي همومك المتراكمة
ان
كان قلبك قد فاض بها
واصبحت خفقاته عبئا عليه لثقلها
!
مؤلم حد انحباس
الدمع
شعورك ان جسدك لم يعد قادرا على احتمال روحك
فليتها ترحلق بعيدا عنه
,,
ترتاح هي
وتتركه يرتاح
!
*#*#*#*#*
على طريق الدهر امشي
افقد حبا هنا
ابعثر ما بقي داخلي من
امل هناك
يتناثر مني فرح اعجز عن جمعه
اتعثر بأخطائي
,,
وتكاد تسقطني
حماقاتي
اصل الى مفترق طرق
ابحث فيَّ عن شيء يقودني الى طريقي الصحيح
اتلفت حولي
فلا اجد سوى يأسي يرافقني
يهمس في اذني ” لا جدوى من
المسير
”
تحتار قدماي
,,
اصدقه
وابقى مكاني
!
*#*#*#*#*
اكتم صوت الانين بضحكة
!
*#*#*#*#*
ابواب مؤصدة
وانا اطرق
!
اطرقها في غضب حينا
وحينا
في هدوء
لا اجد جوابا
,,
ولا اجد لي مكانا بالداخل يحتويني
حتى
اصبحت ضيفا ثقيلا على
العتبة!*#*#*#*#*
صفعاتك القاسية
غيرت مفاهيم الالم
فكانت فوق احتمال
الكلمات
وخساراتي
اخرستني
,,
لك صمتي يا زمن
!
*#*#*#*#*
بين الدهاليز
ابحث عن مخرج من النفق
!
ملت اصابعي التماس
الطريق
تعبت مقلتياي من الظلام
ويأست انا من ايجاد الطرق
اعيدو
الضوء الى حياتي
ارجعوني اليَّ
!
*#*#*#*#*
أغلال الحزن
تحيط بأيدينا
..
قيوده تثقلنا
,,
تمنعنا من الحركة
كسرها صعب
وان كُسِرت
,,
آثارها تبقى على
المعصم
,,
لتذكرنا .. ان حدث ونسينا
!
*#*#*#*#*
مطر
,,
لكم احب المطر
واحتاجه
..
ربما لأن
بشكل وآخر يغسلني من همومي
ربما لأن غيمة ما انزلت دموعها فأستراحت
وانا تحت دموعها
لربما سأستطيع ان احتذي بها
..
اهطل ايها
المطر
اهطل بقوة
..
لربما تستريح هي واستريح
!
*#*#*#*#*
بعد كل هذه السنين
بتُ احتاج صدرا جديدا اتنفس به
عينين
جديدين ,, علي ِّ ارى الدنيا وردية من جديد
!
دربا جديدا امشيه ,, اسمع فيه صدى
خطوات ليست لي
!
وقبل كل شيء روحا غير التي بعثرها
اليأس
*#*#*#*#*
لم يعد هناك مكان لطعنة اخرى
,,
ومع ذلك لازالت الطعنات تنهال
علينا من حيث لا نعلم
,,
ادمت ظهورنا الطعنات
,,
ربما بتنا بعد كل هذا
الالم دون شعور
فقدنا كل احساس بالالم لشدته
,,
ولا زلت اتسائل من
في اي جنب ستأتي السكين هذه المرة
!
سلوها جيدا هذه المرة
..
طعنتها
تكفيني ألما
..
لا احتاج الا الم التمزق البطيء
!
سلواي فقط صبر
أسأل ربي ان يزيدني منه
فلست ممن ينهارون بعد كل طعنة
رب اجعلني جبلا
,,
حتى وان كنت سأفقد كل احساسي ثمنا لذلك
!
*#*#*#*#*
عشرون عام مضت
وها انا افتح باب العام الواحد والعشرين
!
ولا ارى امامي شيئا جديدا
!
لا يزال المكان مظلما
!!
لا زال
المكان يعبق برائحة الغدر
وقبضة هذا الباب الباردة
لا تنبأ بخير
!!
ان كان لي امنية في بداية هذا العام الجديد
فربي لا أسألك الا
الصبر
!
عندها كل الامور ستكون بخير
..
*#*#*#*#*
هل احسست يوما
انك تذبح فجر كل يوم ؟!
هل شعرت يوما ان
ضوء الشمس قاتل
!
يقتلك كذبا
,,
هم يقولون
..
طلع فجر يوم
جديد
!
وانا لا ارى الضوء في اي مكان
..
كل ما حولي ظلمة
!
اتراهم يكذبون ؟!!
ام تراني قد عميت
..
لا
…
انني لا زلت في ذاك النفق
!
*#*#*#*#*
شعور الوحدة قاتل
حين تبرز الحقيقة المرة لك
بأنك
انسان منفر
,,
تجعل كل من حولك يبتعدون عنك
!
او ربما تبعدهم عنك
مشاعر سيئة
تنتابهم فور تواجدك
!
ليتهم يعرفون .. انك على حق
!
ليتك تستطيع سرد الحكاية
!